الشرح:
الحديث أصل جامع لأصول الدين الاعتقادية والعملية، وفيه من الفوائد:
1-مجالسة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه لتعليمهم وإيناسهم.
2-التعارف بين الصحابة رضي الله عنهم، لقوله: « ولا يعرفه منا أحد» .
3-أن السفر يورث الشَّعَث والغُبْرة.
4-أن من طرق الوحي أن يتمثل الملك بصورة رجل فيكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - .
5-قدرة الملَك على التمثل بصورة الإنسان كما ٹ ٹ چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [مريم: 17] . والمراد روح الله الذي هو جبريل، وكذلك كان يتمثل للنبي - صلى الله عليه وسلم - كما في هذا الحديث، ولهذا عُرف هذا الحديث عند أهل العلم بحديث جبريل.
6-مشروعية التعليم بالسؤال والجواب.
7-جواز أن يَسأل الإنسان عمّا يعلم ليستفيد غيرهُ باستخراج ما عند العالم.
8-احتمال العالم جفاء الجاهل، لقوله: « يا محمد » ولمبالغته في الدنو من النبي - صلى الله عليه وسلم - .
9-العناية بمهمات الدين وأصوله.
10-البداءة بالأهم فالمهم في أصول الإيمان والإسلام.
11-الفرق بين الإسلام والإيمان إذا اقترنا في الذكر.
12-أن الإسلام أخص بالأعمال الظاهرة، والإيمان أخص باعتقاد القلب.
13-أن أصول الإسلام القولية والعملية هي المباني الخمسة.
14-أن أصل الدين مطلقًا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
15-التلازم بين الشهادتين في الحكم فلا تصح إحداهما دون الأخرى.
16-تفرد الرب بالإلهية وبطلان كل معبود سواه.
17-اعتبار الشهادة -وهي الإقرار- ظاهرًا وباطنًا بالتوحيد والرسالة لصحة الإسلام.
18-أن الصلوات الخمس أوجب الواجبات على المسلم، وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين.
19-وجوب إقامتها كما أمر الله وبين رسوله - صلى الله عليه وسلم - .
20-أن إيتاء الزكاة أعظم أصول الإسلام بعد الصلاة.
21-الاقتران بين الصلاة والزكاة في نصوص الشرع وهو يدل على عظم شأن الزكاة.