9-وجوب الإخلاص في الهجرة وذلك بأن تكون إلى الله ورسوله في حياته - صلى الله عليه وسلم - ، وإلى دينه وسنته بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - .
10-أن من أخلص في عمله حصل له مراده حكمًا وجزاءً، فعمله يكون صحيحًا، ويترتب عليه الثواب إذا تحققت شروط العمل.
11-أن من عمل للدنيا لا يحصل له إلا ما نوى إذا شاء الله، ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? چ [الإسراء:18] .
12-حبوط العمل بعدم الإخلاص لله.
13-أن النية نوعان:
أ- نية العمل نفسه وذلك في قوله: « إنما الأعمال بالنيات » .
ب- نيةُ مَنْ لأجله العمل وذلك في قوله: «وإنما لكل امرئ ما نوى» ، وهذه هي التي عليها المعول في الإخلاص وضده.
14-تحقير الدنيا وشهواتها لقوله: «فهجرته إلى ما هاجر إليه» حيث أبهم ما يحصل لمن هاجر إلى الدنيا، بخلاف من هاجر إلى الله ورسوله فإنه صرح بما يحصل له، وهذا من حسن البيان وبلاغة الكلام.