الصفحة 5 من 35

استمروا بسليقتهم اللغوية فألفوا كتبهم في كل فن مستعملين أحيانا هذه الكلمة بداية وعلامة لكتبهم كدليل على الاعتدال فيما هدفوا إليه من تأليف فالإمام الغزالي سمى أحد كتبه"الاقتصاد في الاعتقاد"، والإمام أبو عمرو الداني [1] سمى أحد كتبه"الاقتصاد في رسم المصحف".

ز- عند علماء الاقتصاد الوضعيين:

عرفه الاقتصادي ماريشال [2] بأنه"العلم الذي يدرس تصرفات الفرد في نطاق أعمال حياته اليومية ، وأنه يتناول ذلك الجزء من حياة الإنسان الذي يتصل بكيفية الحصول على الدخل وكيفية استخدامه لهذا الرجل".

وأما آدم سميث [3] فيرى"أن الاقتصاد هو علم الثروة أو هو العلم الذي يختص بدراسة وسائل إغناء الأمم مع التركيز بصفة خاصة على الأسباب المادية للرفاهية كالإنتاج الصناعي أو الزراعي [4] ".

(1) ) هو أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني الأموي ولد بقرطبة عام 371هـ ورحل إلى القيروان ومصر ومكة واستقر أخيرًا بدانية له شهرة في المؤلفات في علوم القراءات والتفسير وأشهرها الطبقات، المقنع في القراءات توقى سنة 444 هـ (مقدمة كتاب طبقات الحفاظ ص 6) .

(2) ) ماريشال الفرد/ ولد سنة 1842م وتوفي سنة 1942 اقتصادي انجليزي له آراء في الاقتصاد وألف كتابه مبادئ علم الاقتصاد ووضع فيه أسس المدرسة الاقتصادية الجديدة وأشهر نظرياته نظرية الثمن والنفقة والتوزيع (الموسوعة الميسرة ص 1615) .

(3) ) آدم سميث من كبار المفكرين الاقتصاديين اسكتلندي الأصل نشر أهم كتاب له اسمه ثروة الأمم سنة 1776م ويعتبر أساس علم الاقتصاد الحديث أثر في من بعده وسمى أبا الاقتصاد وهو يتبع المدرسة التقليدية التي من أهم أقطابها مالتوس وجون ستيوارت مل ولد سنة 1723م (وتوفي سنة 1790م)

(4) 3,2 ) نقلا عن د . أحمد العسال وزميله في كتابهما النظام الاقتصادي في الإسلام ص 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت