أحمد ولا أرفع قدرا في نفسي منه", وقال العباس العنبري:"حجة", وقال بن المديني:"ليس في أصحابنا أحفظ منه", وقال قتيبة:"أحمد إمام الدنيا", وقال أبو عبيد:"لست أعلم في الإسلام مثله", وقال يحيى بن معين:"لو جلسنا مجلسا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها", وقال العجلي:"ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث متبع الآثار صاحب سنة وخير", وقال أبو ثور:"أحمد شيخنا وإمامنا", وقال العباس بن الوليد بن مزيد1:"قلت لأبي مسهر هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها؟! قال: لا إلا شاب في ناحية المشرق -يعني أحمد-", وقال بشر بن الحارث:"أدخل الكير فخرج ذهب أحمر", وقال حجاج بن الشاعر:"ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل", وقال أحمد الدورقي:"من سمعتموه يذكر أحمد بسوء فاتهموه على الإسلام", وقال أبو زرعة الرازي:"كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث, فقيل له وما يدريك؟! قال: أخذت عليه الأبواب", وقال نوح بن حبيب:"رأيت أحمد في مسجد الخيف سنة 98 مستندا إلى المنارة فجاءه أصحاب الحديث فجعل يعلمهم الفقه والحديث ويفتي الناس", وقال عبد الله:"كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة", وقال هلال بن العلاء:"مَنّ الله
1 -قال في الخلاصة مزيد بفتح الميم وسكون الزاي العدوي أبو الفضل البيروتي بفتح الموحدة آخره مثناة من الحادية عشر توفي سنة"69"والله أعلم. محمد ضريف الدين المصحح.