فهرس الكتاب

الصفحة 4573 من 6393

أدرك الجاهلية وروى عن عمر وعلي وخالد بن الوليد وأبي ذر وأم ذر وعنه ابنه إبراهيم وأبو حسان الأعرج وكنانة مولى صفية وعبد الرحمن بن يزيد وعلقمة بن قيس ومخرمة بن ربيعة النخعيون وعمرو بن غالب الهمداني وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة قال وكان من أصحاب علي وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها قال وولاه على مصر فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وذكره بن حبان في الثقات قال شهد اليرموك فذهبت عينه يومئذ وكان رئيس قومه وكان ممن يسعى في الفتنة والب على عثمان وشهد حصره قال بن يونس ولاه علي مصر بعد قيس بن سعد بن عبادة فسار حتى بلغ القلزم فمات بها يقال مسموما في شهر رجب سنة سبع وثلاثين وروي أن عليا نعاه إلى قومه وأثنى عليه ثناه حسنا قلت وقال مهنأ سألت أحمد عن الأشتر يروي عنه الحديث قال لا انتهى ولم يرد أحمد بذاك تضعيفه وإنما نفى أن تكون له رواية وقد وقع له ذكر في ضمن أثر علقه البخاري في صلاة الخوف قال قال الوليد ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل بن السمط وأصحابه على ظهر الدابة فقال كذلك الأمر عندنا إذا تخوف الفوت انتهى وهنا الأثر رواه عمرو بن أبي سلمة عند الأوزاعي قال قال شرحبيل بن السمط لأصحابه لا تصلوا صلاة الصبح إلا على ظهر فنزل الأشتر فصلى على الأرض فأنكر عليه شرحبيل وكان الأوزاعي يأخذ بهذا في طلب العدو.

9 -"بخ م د س - مالك"بن الحارث السلمي الرقي ويقال الكوفي روى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت