فهرس الكتاب

الصفحة 4565 من 6393

أبي غسان وعن بن معين قال هو أجود كتابا من أبي نعيم وقال يعقوب بن شيبة ثقة صحيح الكتاب وكان من العابدين وقال مرة كان ثقة متقنا وقال بن نمير أبو غسان أحب إلي من الصلت أبو غسان محدث من أئمة المحدثين وقال أبو حاتم كان أبو غسان يملي علينا من أصله وكان لا يملي حديثا حتى يقرأه وكان ينجو ولم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره وهو أتقن من إسحاق بن منصور والسلولي وهو متقن ثقة وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة وكانت عليه سيماؤتان كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبره وقال أبو داود كان صحيح الكتاب جيد الأخذ وقال النسائي ثقة ذكره بن حبان في الثقات قال بن سعد مات سنة تسع عشرة ومائتين في غرة ربيع الأول وفيها أرخه غير واحد قلت تتمة كلام بن سعد وكان أبو غسان صدوقا شديد التشيع وقال بن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة أبو غسان صدوق ثبت متقن إمام من الأئمة ولولا كلمته لما كان يفرقه بالكوفة أحد وقال معاوية بن صالح عن بن معين ثقة وقال العجلي ثقة وكان متعبدا وكان صحيح الكتاب وقال الذهبي في الميزان ذكره بن عدي واعترف بصدقة وعدالته لكن ساق قول الثوري كان حسنيا يعني الحسن بن صالح على عبادته وسوء مذهبه هذا كلام السعدي وهو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وعنى بذلك أن الحسن بن صالح بن حي مع عبادته كان يتشيع فتبعه مالك هذا في الأمرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت