أبو بكر ابن عياش:"الأصبغ بن نباتة وهيثم من الكذابين"وقال ابن معين:"ليس يساوي حديثه شيئا"وقال أيضا:"ليس بثقة"وقال مرة:"ليس حديثه بشيء"وقال النسائي:"متروك الحديث"وقال مرة:"ليس بثقة"وقال ابن أبي حاتم عن أبيه:"لين الحديث"وقال العقيلي:"كان يقول بالرجعة"وقال ابن حبان:"فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك"وقال الدارقطني:"منكر الحديث"وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه وهو بين الضعف"ثم قال:"وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته"وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه وقال العجلي:"كوفي تابعي ثقة"روى له بن ماجة حديثا واحدا في الحجامة. قلت: وقال ابن سعد كان شيعيا وكان يضعف في روايته وكان على شرطة علي وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالقوي عندهم"وقال الساجي:"منكر الحديث"وقال الآجري قيل لأبي داود أصبغ بن نباتة ليس بثقة فقال:"بلغني هذا"وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال محمد بن عمار:"ضعيف"وقال الجوزجاني:"زائغ"وقال البزار:"أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره".
659 ـ"د ق - أصبغ"مولى عمرو بن حريث المخزومي. روى عن مولاه. وعنه إسماعيل بن أبي خالد قال ابن معين والنسائي:"ثقة"وقال أبو حاتم:"شيخ"وقال البخاري قال ابن المبارك حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ وأصبغ حي في وثاق وقد تغير رويا له حديثا واحدا في القراءة في الصبح. قلت: وقال ابن عدي:"له عن غير مولاه اليسير من الحديث وليس هو بالمعروف"وقال ابن حبان:"تغير بآخره حتى كبل بالحديد لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص".