فهرس الكتاب

الصفحة 3402 من 6393

كان عمر من أشراف قريش واليه كانت السفارة في الجاهلية وذلك أن قريشا كانت إذا وقعت بينهم حرب بعثوه سفيرا وأن نافرهم منافرا وفاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا ورضوا به وقال حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف أسلم عمر بعد أربعين رجلا وإحدى عشر امرأة وقال عبد البر كان إسلامه عزا ظهر به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وقد شهد بدرا والمشاهد كلها وولي الخلافة بعد أبي بكر بويع له يوم مات أبو بكر فسار أحسن سيرة وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر دون الدواوين وأرخ التاريخ وكان نقش خاتمه كفى بالموت واعظا وكان أصلع أعسر يسر طوالا آدم شديد الادمة هكذا وصفه جماعة وقال أبو رجاء العطاردي كان أبيض شديد حمرة العينين وروى عن عبد الله بن عمر نحوه وزعم الواقدي أن سمرته إنما جاءت من أكل الزيت عام الرمادة قال بن عبد البر وأصح ما في هذا الباب رواية الثوري عن عاصم عن زر بن حبيش قال رأيت عمر رجلا آدم ضخما كأنه من رجال سدوس ونزل القرآن بموافقته في أشياء وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم"لو كان بعدي نبي لكان عمر"وقالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر بن الخطاب"وقال علي بن أبي طالب ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر وقال أيضا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر وقال بن مسعود ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر ومناقبه وفضائله كثيرة جدا مشهورة ولي الخلافة عشر سنين وخمسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت