أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة فقال:"إسرائيل". وقال أبو داود:"إسرائيل أصح حديثا من شريك"وقال النسائي:"ليس به بأس". وروى ابن البراء عن على بن المديني:"إسرائيل ضعيف"وقال دبيس ابن حميد:"ولد سنة مائة ومات سنة"61"وقال أبو نعيم وغيره مات سنة"160"وقال خليفة وابن سعد:"مات سنة"162". قلت: قال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى -يعني ابن معين- روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاثمائة وعن أبي يحيى القتات ثلاثمائة فقال:"لم يؤت منه أتي منهما جميعا", انتهى. فهذا رد لتضعيف القطان له بذلك. وقال محمد بن عبد الله بن نمير:"ثقة"وقال ابن سعد:"كان ثقة وحدث عنه الناس حديثا كثيرا ومنهم من يستضعفه"وقال ابن معين:"زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم في أبي إسحاق قريب من السواء إنما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة"وقال حجاج الأعور قلنا لشعبة حدثنا حديث أبي إسحاق قال:"سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني"وقال بن مهدي إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري وقال أبو عيسى الترمذي: إسرائيل ثبت في أبي إسحاق حدثني محمد بن المثنى سمعت بن مهدي يقول: ما فاتني الذي فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل لأنه كان يأتي به أتم وطول ابن عدي ترجمته وسرد له أحاديث أفرادا وقال:"هو ممن يحتج به"وذكره ابن حبان في الثقات وأطلق ابن حزم ضعف إسرائيل ورد به أحاديث من حديثه فما صنع شيئا, وقال عثمان بن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مهدي:"إسرائيل لص يسرق الحديث".