فهرس الكتاب

الصفحة 2550 من 6393

خرجت من بلادي أحد أشبه بالمشيخة من أبي مسهر والذي يحدث في البلد وفيها من هو أولى منه أحمق وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم والعجلي ثقة وقال أبو زرعة عن أبي مسهر يتولد لي والأوزاعي حي قال وقال محمد بن عثمان التنوخي ما بالشام مثل أبي مسهر وذكره فقال كان من أحفظ الناس قال فحكيت له قول ابن معين فقال صدوق وقال فياض بن زهير عن ابن معين من ثبته أبو مسهر من الشاميين فهو ثبت وقال مروان بن محمد كان سعيد ابن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس وقال أبو حاتم ما رأيت فيمن كتبنا عنه أفصح منه ولا رأيت أحدا في كورة أعظم قدرا ولا أجل عند أهل العلم من أبي مسهر بدمشق وقال أبو داود كان من ثقات الناس لقد كان من الإسلام بمكان حمل على المحنة فأبى وحمل على السيف فمد رأسه وجرد السيف فأبى أن يجيب فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات وقال أبو سعيد كان روايته لسعيد بن عبد العزيز وغيره وكان اشخص من دمشق إلى المأمون في المحنة فسئل عن القرآن فقال كلام الله فدعا له بالسيف ليضرب عنقه فلما رأى ذلك قال مخلوق فأمر بإشخاصه إلى بغداد فحبس بها فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات في رجب سنة"218"وذكر أن المأمون قال له لو قلتها قبل أن أدعو بالسيف لأكرمتك ولكنك تخرج الآن فتقول قلتها فرقا من السيف وقال ابن حبان كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ممن عني بانساب أهل بلده وأبنائهم واليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم وقال دحيم ولد سنة"140"وكذا قال غير واحد في تاريخ مولده ووفاته قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت