فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 6393

يجاري معاذا في المسجد هذه المجاراة أو يخاطبه هذه المخاطبة على ما اشتهر من عادتهم أنه لا يطلبون العلم إلا بعد البلوغ والجمع الذي جمع به بن عبد البر قد سبقه إليه الطحاوي في مشكله وساقه من طرق كثيرة إلى أبي إدريس أنه سمع معاذا وعبادة بالقصة المذكورة وقال العجلي دمشقي تابعي ثقة وقال أبو حاتم والنسائي وابن سعد ثقة وقال أبو مسهر لم نجد له ذكرا بعد عبد الملك وقال الهيثم بن عدي توفي زمن عبد الملك وذكره الطبري في طبقات الفقهاء في نفر من أهل الشام أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام وروى مالك عن أبي حازم عن أبي إدريس قال دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتي براق الثنايا فسألت عنه فقالوا معاذ فلما كان الغد هجرت فوجدته يصلي فلما انصرف سلمت عليه فقلت والله أني لأجهد الحديث وهو الذي أشار إليه بن عبد البر وقال البخاري لم يسمع من عمر وقال ابن حبان في الثقات ولاه عبد الملك القضاء بعد عزل بلال بن أبي الدرداء وكان من عباد أهل الشام وقرائهم ولم يسمع من معاذ وقال ابن أبي حاتم أسمع أبو إدريس من معاذ فقال يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه.

142 -"ق - عائذ الله"المجاشعي1 أبو معاذ روى عن أبي داود نفيع الأعمى وعنه سلام بن مسكين قال البخاري لا يصح حديثه وقال ابن حبان في الثقات عائذ الله المجاشعي قاص سليمان بن عبد الملك قلت قال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال ابن حبان في الضعفاء بصري منكر الحديث

1بضم الميم بعدها جيم وكسر المعحمة بعدها مهملة 12 أبو الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت