فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 6393

الواقدي بسنده أن عبد الملك جهز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة بن الزبير فقصد خيبر فقتل بها ستمائة وقال خليفة بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها وولاه إياها سنة 72 ثم عزله في سنة 73 وولي الحجاج بن يوسف.

10 -"د س - طارق"بن محاسن1 ويقال ابن أبي مخاشن ويقال أبو مخاشن الأسلمي حجازي روى عن أبي هريرة وعنه بريدة بن سفيان الأسلمي ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ذكره ابن حبان في الثقات له عندهما في التعويذ قلت صحح الذهلي أنه طارق بن مخاشن.

11 -"س - طارق"بن المرقع2 حجازي روى عن صفوان بن أمية وعنه عطاء بن أبي رباح روى له النسائي حديثا واحدا في السرقة قلت ذكر بن مندة في الصحابة طارق بن المرقع وساق حديث ميمونة بنت كردم وفيه فدنا أبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بقدمه وقال أبي شهدت جيش عيزار فقال طارق بن المرقع من يعطيني رمحا بثوابه قال قلت وما ثوابه قال أزوجه أول بنت لي الحديث وقال أبو نعيم في الصحابة طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي وأما المرقع بن كردم فلا يعرف له في الإسلام أثر ولا ذكر فكيف في الصحابة وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وقال روى عنه ابنه عبد الله وعطاء بن أبي رباح في صحبته نظر وذكر خليفة أن معاوية ولي مكة أخاه عنبسة فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف

1طارق بن محاسن بمهملتين وقيل مخاشن بمعجمتين وضم أوله 12 تقريب.

2طارق بن المرقع بقاف 12 خلاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت