قال ابن حبان بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أن ابن أنعم في إسناد خبره وقال ابن السكن في إسناده نظر قلت ولحديثه طريق أخرى من رواية المبارك بن فضالة عن عبد الغفار بن ميسرة عن الصدائي ولم يسمه فذكر طرفا من حديثه وروى الباوردي في كتاب الصحابة من طريق محمد بن عيسى بن جابر الرشيدي قال وجدت في كتاب أبي عن عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن زياد الصدائي فذكر طرفا من حديثه وقال ابن يونس هو رجل معروف من أهل مصر وحديثه يشبه حديث حبان بن بح قلت وزعم الصوري أنه حبان بن بح وفيه نظر.
= وفدهم بإسلامهم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا أخا صداء إنك لمطاع في قومك"فقلت بل الله هو هداهم للإسلام فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أفلا أؤمرك عليهم". فقلت بلى يا رسول الله قال فكتب لي كتابا فقلت يا رسول الله مر لي بشيء من صدقاتهم قال:"نعم"فكتب لي كتابا آخر قال الصدائي وكان ذلك في بعض أسفار فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منزلا فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أو فعل"فقالوا نعم فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أصحابه وأنا فيهم فقال:"لا خير في الأمارة لرجل مؤمن"قال الصدائي فدخل قوله في نفسي ثم أتاه آخر فقال يا نبي الله أعطني فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس ="