? وروي عن الشعبي قال: « حدثنا الحارث الأعور ، وكان كذابًا » [1] .
?[وقد حدَّث عنه وأكثر الفرائض التي يرويها عن علي وغيره هي عنه .
? وقد قال الشعبي: « الحارث الأعور علمني الفرائض وكان من أفرض الناس]» [2] .
? وسمعت محمد بن بشار يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: « ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ! لقد تركت لجابر الجعفي - لقوله لما حكى عنه - أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدِّث عنه ! » [3] .
? قال محمد بن بشار: « وترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي » [4] .
? وقد احتج بعض أهل العلم بالمرسل أيضًا .
? حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن سليمان الأعمش قال: قلت لإبراهم النخعي: أسند لي عن عبد الله بن مسعود ، فقال إبراهيم: « إذا حدثتك [عن رجل] [5] عن عبد الله فهو الذي سميت . وإذا قلت: قال عبد الله ، فهو عن غير واحد عن عبد الله » [6] .
? وقد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال [7] كما اختلفوا في سوى ذلك من العلم .
? ذكر عن شعبة أنه ضعَّف أبا الزبير المكي وعبد الملك بن أبي سليمان وحكيم بن جبير ، وترك الرواية عنهم ، ثم حدَّث شعبة عمن هو دون هؤلاء في الحفظ والعدالة . حدَّث عن جابر الجعفي وإبراهيم بن مسلم الهجري ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، وغير واحد ممن يُضَعَّفون في الحديث .
(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات (6/447) ومسلم في المقدمة (1/19) .
(2) ما بين قوسين زيادة من الشرح لم ترد في الأصل ولا (م) ، والأثر أخرجه يعقوب في المعرفة (2/335) والعقيلي في الضعفاء (4/181) من طريق مجالد عنه .
(3) أخرجه ابن عدي في الكامل (2/328) .
(4) أخرجه ابن عدي في الكامل (2/328) ، وهو جزء من السابق .
(5) زيادة من (م) والشرح وغيرهما .
(6) أخرجه ابن سعد في الطبقات (6/494) .
(7) في (م) : العلم ، وهو خطأ .