فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 179

فجمع بهذا بين متباينين هما قوله:"حتم"و"غالبًا"، فأشكل الجمع بينهما من قبل أن حتمية الحذف تقتضي عدم الانفكاك، وغالبيته تقتضي خلاف ذلك1.

2 -تجوَّز الناظم في تسمية ما بعد"بل ولكن"معطوفًا إذ قال في باب"كان وأخواتها":

ورفعَ معطوفٍ بلكنْ أو ببلْ ... من بعد منصوبٍ بما الزم حيثُ حلْ2

وفي الواقع أن ما بعدهما غير معطوف، وإنما هو خبر لمبتدأ محذوف. فإذا قيل: ما زيدٌ قائمًا بل قاعدٌ، وما عمرو منطلقًا لكن مقيمٌ، فإن التقدير: بل هو قاعد، ولكن هو مقيم. و"بل"، و"لكن"حرفا ابتداء3.

3 -قال في باب"إن وأخواتها":

وإنْ تُخفَّفْ أنَّ فاسمها استكنْ ... والخبرَ اجعلْ جملةً من بعد أنْ4

فتجوَّز في قوله:"استكن"، لأن الضمير المنصوب لا يستكن، كما أن الحرف لا يُستكن فيه الضمير، وإنما هو محذوف لامستكن. قاله بدر الدين المرادي5 (749هـ) .

4 -قال في باب"الاشتغال":

وبعد عاطفٍ بلا فصل على ... معمول فعل مستقر أوّلا6

1 انظر: فتح الرب المالك 215.

2 الألفية ص18.

3 انظر: توضيح المقاصد 1/315، شرح المكودي 41، شرح الأشموني 1/250.

4 الألفية ص20.

5 انظر: توضيح المقاصد 1/355.

6 الألفية ص25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت