قال ياقوت الحموي في معجم البلدان (4/150) : عُمان بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره نون اسم كورة عربية على ساحل بحر اليمن والهند وعُمان من الأقليم الأول طولها أربع وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة وعرضها تسعة عشر درجة وخمس وأربعون دقيقة من شرقي هجر تشتمل على بلدان كثيرة ذات نخل وزروع إلا أن حرها يضرب به المثل وأكثر أهلها في أيامنا خوارج إباضية ليس بها من غير هذا المذهب إلا طارئ غريب وهم لا يخفون ذلك.اهـ كلامه
ونعود لتتمة كلامنا فنقول: أما اليوم فلو جاء رجل من أتباع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الحقيقيين الذين لم يغيروا ولم يبدلوا ونصح إباضية عُمان لضربوه ضربًا شديدًا ولأقذعوا في سبه ولست أعني أن أهل عُمان كلهم إباضية بدون استثناء لا بل قد وجد فيهم أهل سنة أناس صالحون لكنهم قلة قليلة جدًا مستضعفون أمام أولئك الإباضية الحمق لذا فنصيحتي لأولئك الإباضية بالتوبة إلى الله تعالى مما هم فيه من الباطل: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور:31 ] .
وروى ابن أبي عاصم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: .
فالبدعة أيًا كانت من موانع قبول التوبة بل من محبطات الأعمال، فلابد للعمل أن يكون على السنة حتى يقبل مع الإخلاص.
ولقد نصحتك إن قبلت نصيحتي ... والنصح أغلى ما يباع ويوهب
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك.
كتبه أبو عمرو عبد الكريم بن أحمد العمري الحجوري
دار الحديث بدماج
1/رجب/1423هـ