وفي سنن ابن ماجه ومستدرك الحاكم ومعجم الطبراني الكبير بإسناد صحيح عن أبي أمامة ت أن رسول الله خ قال:"اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن: في البقرة, وآل عمران, وطه".
وقد ورد تحديد آيتي البقرة وآل عمران اللتين ورد فيهما اسم الله الأعظم, فقد روي الترمذي وأبو داوود وابن ماجه والدارمي بإسناد صحيح عن أسماء بنت يزيد ل أن النبي خ قال:"اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: { وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ } [البقرة:163] ، وفاتحة آل عمران: { الم . اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [آل عمران:1-2] ".
يا مَنْ يرى ما في الضميرِ ويسمعُ ... أنتَ المُعدُّ لكلِّ ما يُتوَقَّعُ
يا مَنْ يُرجَّي للشدائدِ كلِّها ... يا مَنْ إليهِ المُشتَكَى والمَفزَعُ
يا مَنْ خزائنُ رزقِهِ في قولِ: كُنْ ... امْنُنْ فإنَّ الخيرَ عندَكَ أجمعُ
مالي سوى فقري إليكَ وسيلةٌ ... فبالافتقارِ إليكَ فقريَ أدفعُ
مالي سوى قرعي لبابِكَ حيلةٌ ... فلئنْ رُدِدْتُ فأيَّ بابٍ أقرعُ
ومَنِ الذي أدعو وأهتِفُ باسمِهِ ... إنْ كان فضلُكَ عَن فقيرِكَ يُمنَعُ
حاشا لجودِكَ أنْ تُقنِّطَ عاصيًا ... الفضلُ أجزلُ والمواهبُ أوسعُ
ثُم الصلاةُ علي النبيِّ وآلِهِ ... خيرِ الأنامِ ومَن بهِ يُستشفَعُ
التوسل المشروع:
هو التوسل إلى الله بالوسيلة الصحيحة المشروعة، والطريق الصحيح لمعرفة ذلك هو الرجوع إلى الكتاب والسنة ومعرفة ما ورد فيهما عنها، فما دل الكتاب والسنة على أنه وسيلة مشروعة فهو من التوسل المشروع، وما سوى ذلك فإنه توسل ممنوع.
والتوسل المشروع يندرج تحته ثلاثة أنواع:
الأول: التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه الحسنى أو صفة من صفاته العظيمة، كأن يقول المسلم في دعائه: اللهم إني أسألك بأنك الرحمن الرحيم أن تعافيني، أو يقول: أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي وترحمني، ونحو ذلك.