الصفحة 15 من 57

تخريج الحديث: أخرجه ابن خزيمة (ج2 ص81) ، وابن حبان (ج3 ص89) ، وعبدالرزاق (ج2 ص545) ، والطيالسي (ج1 ص126) من"ترتيب المسند"، وابن أبي شيبة (ج2 ص456) ، وابن ماجة (ج1 ص340) ، وأحمد ( ج5 ص229 و230 و236) ، والبيهقي (ج3 ص 162) ، والطحاوي في"معاني الآثار" (ج1 ص160) .

قال الإمام أبوبكر بن أبي شيبة في"المصنف" (ج2 ص458) : حدثنا بكر بن عبدالرحمن قال ثنا عيسى بن المختار عن ابن أبي ليلى عن أبي قيس، عن هزيل، عن عبدالله بن مسعود، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم جمع بين الصّلاتين في السّفر.

هذا حديث ضعيف، في سنده محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى القاضي وقد ضعّف من أجل سوء حفظه.

تخريج الحديث: أخرجه أبويعلى في"المسند" (ج9 ص284) وسقط من سنده هزيل الراوي عن ابن مسعود، جزمنا بأنه سقط، لأن الحديث مرويّ من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة.

وأخرجه البزار كما في"كشف الأستار" (ج1 ص330) .

وأخرجه أبوداود الطيالسي ص (49) ، قال: حدثنا شعبة، عن أبي قيس قال: سمعت الهزيل، قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفر فأخّر الظّهر، وعجّل العصر، وجمع بينهما، وأخّر المغرب، وعجّل العشاء، وجمع بينهما.

لم يقل شعبة فيه: (عن عبدالله) . قال: وروى عن ابن أبي ليلى أنه وصله إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.?

قال أبوعبدالرحمن: فإرسال شعبة للحديث يزيد حديث ابن أبي ليلى الموصول ضعفًا، إذ وصْله يعتبر منكرًا، وأما قول الحافظ الهيثمي في"مجمع الزوائد" (ج2 ص159) : (إنّ رجال أبي يعلى رجال الصحيح) فوهم واضح، لأنّ محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ليس من رجال الصحيح كما في"تهديب التهذيب"و"الميزان"، وما رمزا له إلا"بالسنن".

جواز الجمع بين الصلاتين وإن لم يجد به السير

تقدمت الأحاديث الدالة على جواز الجمع، وسيأتي مزيد لها إن شاء الله، وقد ورد في السنة المطهرة مايدل على جواز الجمع وإن كان نازلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت