الصفحة 37 من 167

انظروا إلى الذي أمركم به من كتابه , وأراكم من آياته، وأعزكم بعد الذلة، فاستمسكوا به يرضى به ربكم عنكم، وأبلوا ربكم في هذه المواطن أمرا، تستوجبوا الذي وعدكم به من رحمته ومغفرته , فإن وعده حق، وقوله صدق، وعقابه شديد. وإنما أنا وأنتم بالله الحي القيوم , إليه ألجأنا ظهورنا، وبه اعتصمنا [1] وعليه توكلنا، وإليه المصير , يغفر الله لي وللمسلمين» .

(1) الإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي، المتوفى سنة 942هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، تحقيق الشيخ عادل أحمد عبد الواحد والشيخ علي معوض، جـ 4، ط / 1، (بيروت: دار الكتب العلمية1414هـ) ، ص: 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت