الصفحة 58 من 203

فقد لمست عزيزي القارىء تلاعبهم في توجيه معاني الايات لا لشيء الا لان الاسماء التي اريد من الاية بها قد تغيرت ، وهذا من العجب العجاب الذي يوجد في هذا المذهب وعند علمائهم ، بل ولا ينقضي عجب الحليم من صنيع الشيعة وتناقضاتهم في التعامل مع النصوص فانظر كيف قلب معنى النص نفسه -بقدرة قادر - من المدح الى الذم ، ومن الحسن الى السوء لمجرد ان الاسماء قد تغيرت.

وفي هذه الاية التي ذكرناها فلو كان المقصود من المخاطب بلا تحزن ابو بكر فان معناها سيكون الضعف ، والجبن ، والذلة ، في حين اذا قصد غيره فستكون كلمة رقيقة تدل على معاني التوقير والتهدئة والبشارة بالسرور !

ولعل هذا الاكتشاف سيصبح مع مرور الزمن الأصل الاصيل الذي يعتمد عليه الشيعة في الطعن على اهل السنة ، وسيصبح اكتشاف كولمبس (الطائي) في عقول الناس حقيقة مسلمة لا ريب فيها ، حالها كحال كثير من الافتراءات التي بعد مرور الزمن اصبحت عن الناس من المسلمات.

فانه من المؤكد أن المفتريات الملفقة والأكاذيب المنمقة إذا ما تناولتها الأقلام بالضبط لابد أن تصبح في بعض الأيام عند ثلة من الناس حقائق ، لذا تجد الكثير من الناس مخدوعًا بهذه المفتريات دون أن يشعروا إلى ما يفرضه العقل من التثبت والتحقيق تجاه تلك الآراء الفاسدة خاصة إذا كانت مخالفة للضمير والوجدان .

إخراج علماء الشيعة من قبورهم

وهذا الاكتشاف الجديد من قبل مفكر العصر والزمان يستدعي منا ان نذهب الى قبور اعمدة المذهب ، من أمثال: ( الشيخ المفيد ، والشيخ الصدوق، وشيخ الطائفة الطوسي ، والشريف المرتضى ) ، وكل من كتب عن هذه القضية ونخرج الجميع من تلك القبور ونوقفهم على خطأ ما قرروه حينما قالوا:

ان ابا بكر كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الغار ، ونقول لهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت