ائت عليا وبشره بأن الله قد أذن لي في الهجرة فيهيئ لي زادا وراحلة .
وقال أبو بكر:
ائت أسماء ابنتي وقل لها: أن تهيئ لي زادا وراحلتين [1] .
اقول:
انظر يااعمى البصر والبصيرة اين كانت اسماء رضي الله عنها ؟ وقديمًا قيل: من فمك ادينك !!
انكاره لوجود العنكبوت والحمامة
* وضحك نجاح من قصة العنكبوت وبيضة الحمامة ، وقال:
هذه من اختلاقات الأمويين [2] .
وقال ايضًا:
وسبب وضع رواية العنكبوت هو محاولة التستر على الدور الكبير لعبد الله بن اريقط بن بكر قضية الغار إذ بعثه الباري عز وجل رحمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعده في أموره وصاحبًا له [3] .
* وقال:
لم يشهد غار ثور حضور أبي بكر والعنكبوت والحمامة فيه.
اقول:
نسي المكتشف إن كل هذا الكلام الذي أنكره قد ورد في الروايات نفسها التي نقل منها كذبته وغيرها من الروايات في الكتب نفسها ، وهي عن طريق اتباع أهل البيت وليست عن طريق الأمويين:
* قال الطبرسي (الاموي) في إعلام الورى:
وبعث الله حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار ، فاقبل فتيان من قريش ... ، فقالوا: ما لك لا تنظر في الغار ؟
فقال: رأيت حمامتين بفم الغار فعلمت ان ليس فيه أحد ... .
وقال: وبعث سبحانه العنكبوت فنسجت في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - فسترته ، وآيسهم ذلك من الطلب فيه ، ثم ذكر قصيدة السيد الحميري المعروفة بالمذهبة .
* قال الحميري (الاموي ) :
حتى إذا قصدوا لباب مغارة ** الفوا عليه نسيج غزل العنكب
صنع الاله فقال فريقهم ** ما في المغار لطالب من مطلب [4]
* ذكر ابن شهر اشوب (الاموي) في مناقبه: قال الحميري:
(1) [ إعلام الورى بأعلام الهدى / الشيخ الطبرسي ج 1 ص 148- 149 ]
(2) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر ؟ / نجاح الطائي ص 142 ]
(3) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر ؟ / نجاح الطائي ص 71 ]
(4) [ إعلام الورى / الطبرسي ج1 ص 79 ]