لقد كان أبن أريقط بن بكر أعظم آية إلهية أوجدها الله تعالى في ذلك الحين وفي ذلك الموضوع لرسوله - صلى الله عليه وسلم - فقد هداه عز وجل للإسلام ، وهذه المعجزة اعظم من معجزة العنكبوت واكبر من معجزة الحمامة الوحشية [1] .
فسعى الرواة والقصاصون لسلب عبد الله بن اريقط بن بكر فضائله المتواترة في الهجرة [2] .
ابو بكر اسلم بعد الاسراء والمعراج
* ويستمر مسلسل الكذب والتخبط والهذيان عند نجاح ، فقال:
كان أبو بكر رجلًا عاديًا مغمورًا في ذلك العصر الإسلامي لا يشار إليه بإصبع ولا يعرف بخصال حميدة متميزة ، وانه اسلم بعد رحلة الإسراء والمعراج التي كانت قبل الهجرة بسنة ونصف [3] .
اقول:
اخزاك الله يانجاح .
قال السيد هاشم معروف الحسني في كتابه سيرة المصطفى نظرة جديدة:
علي اول من اسلم من الرجال عند جميع المؤرخين والمحدثين ، والثاني هو احد ثلاثة هم: جعفر ، وزيد بن حارثة ، وابو بكر ... [4] .
وقال ايضًا:
واني لا اريد ان انتقص من اسلام ابي بكر وغيره ولا اجحد فضلًا وعملًا صالحًا لاحد من المسلمين الاولين ، فلابي بكر وغيره فضل السبق الى الاسلام والصحبة للرسول - صلى الله عليه وسلم - في ذلك الوقت المبكر من تاريخ التي كان الاسلام فيها في أمس الحاجة الى الأنصار والأتباع ، في مقابل اولئك الجبابرة الطغاة ولقد عزز هو وغيره موقف الرسول من اعدائه الالداء كابي جهل وابي سفيان وغيرهما [5] .
وأقول:
(1) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر؟ / نجاح الطائي ص 60 ]
(2) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر؟ / نجاح الطائي ص 130]
(3) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر / نجاح الطائي ص 22 ، وص110]
(4) [ سيرة المصطفى نظرة جديدة / هاشم معروف الحسني 122]
(5) [ سيرة المصطفى نظرة جديدة / هاشم معروف الحسني 126]