الصفحة 22 من 203

لنطوي سوية (1420) سنة هجرية من الكذب والاختلاق الذي لف تلك القضية وأخرجها عن صحتها وسيرتها الأصلية .

وليمت الساخطون على الحق والحرية كمدًا وحنقًا على النور كما مات أسلافهم المتحجرون ، فهذا البحث يمثل اعظم كشف تاريخي لاعظم اختلاق أوجده المستبدون في غار ثور عمره (14) قرنًا [1] . أ . هـ .

وهكذا حاول مكتشفنا العظيم أن يبرهن في كتابه هذا ان من كان في الغار مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن أبا بكر وانما هو شخص آخر يسمى عبد الله بن أريقط بن بكر ، برواية طويلة من غير سند نقلها من كتب شيعية هي:

( إكمال الدين ، اعلام الورى ، البحار ) [2] .

نص رواية نجاح

فضلًا عن انه لم ينقل منها في كتابه إلا هذه العبارات فقال:

[ إذ التقى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعبد الله بن أريقط بن بكر في جبل ثور فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

يابن أريقط أتمنك على دمي ؟

فقال ابن بكر: إذًا أحرسك وأحفظك ولا أدل عليك فأين تريد يامحمد ؟

قال محمد - صلى الله عليه وسلم - يثرب.

قال ابن بكر: لاسلكن بك مسلكًا لا يهتدي فيها أحد [3] ]. انتهى كلامه.

هذا كل ما نقله المكتشف الجديد (كولمبس عصره) في كتابه فيما يخص اكتشافه ؟؟!! ولم ينقل في كتابه المتكون من (320) صفحة غير هذا الكلام لاثبات فريته.

الكذاب الأشر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ان مما ادرك الناس من كلام الجاهلية الاولى ( اذا لم تستح فاصنع ما شئت ) .

(1) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر ؟ / نجاح الطائي ص1- 13]

(2) [ البحار / ج19 ص 69 ] [ أعلام الورى / الطبرسي ج1 ص 148] [ إكمال الدين / الصدوق ص 56 ]

(3) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر ؟ / نجاح الطائي ص 60 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت