تلك هي بعض أسباب الخلافات والنزاعات داخل عينة من الأسر المهاجرة وهي تكاد تكون متطابقة نجدها في كل الأسر المنحدرة من أصول مغاربية وعربية وحتى افريقية ولا شك أنها خلافات ونزاعات لها في بعض الأحيان أسبابها الموضوعية الظرفية اجتماعيا واقتصاديا ولكن مما زادها حدة افتقار هذه الأسر والعائلات إلى التربية والأخلاق الإسلامية سواء كان ذلك عند نشوئها وتكونها أو عند بداية بروز وظهور الخلافات والنزاعات الآنفة الذكر في صفوفها ولا شك أن لضعف التوجيه والإرشاد الديني إن لم نقل فقدانه وانعدامه الأثر الكبير في تفاقم ظاهرة تفكك الأسرة المسلمة المهاجرة الأمر الذي يستوجب من بلدان الأصول وكل الهيآت والمنظمات والجمعيات الإسلامية أن تتكامل جهودها من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإصلاح ما يمكن إصلاحه وذلك قبل فوات الأوان إذ تترصد أفراد هذه الأسر أطراف مختلفة لا تؤتمن على دينها وقيم وتقاليد الأسر المهاجرة./.
مشروع قرار يصدر عن المجمع
يدعو مجمع الفقه الإسلامي الدولي جميع الأطراف ذات الصلة بالأسرة المسلمة المهاجرة كي تنهض بمسؤولياتها من اجل المحافظة على كيان الأسرة المسلمة وحمايتها من الذوبان والانحلال والتفكك وذلك:
أولا: ... بتوعية أفراد الأسر المهاجرة (أزواجا وزوجات وآباء وأمهات وأبناء) بهدي الإسلام الحنيف في حقوق وواجبات جميع الأطراف وذلك بواسطة الدروس الدينية بمختلف الوسائط المقروءة والمسموعة والمرئية بالعربية وغيرها من لغات بلدان الإقامة.
ثانيا: ... التدخل بالحسنى لإصلاح ذات البين في الأسر التي تمر بصعوبات وتعيش خلافات ونزاعات وذلك من قبل أهل الفضل وذوي الصلاح ومن يقومون على المساجد والجمعيات الدينية.
ثالثا: ... حث بلدان الأصول على مضاعفة رعايتها لجالياتها المقيمة بأروبا وأمريكا (أفرادا وأسرا) والحرص على أن تظل قوانين أحوالها الشخصية تابعة لقوانين بلدان الأصول.
المراجع المصادر
1)... القرآن الكريم.