الصفحة 42 من 50

ولا يقتصر حنان الأم على التضحيات بالاهتمام بغذائها وهى حامل من أجل جنينها، وتفادي الغضب، والإرضاع بعدها، بل عليها أيضا أن تضم صغيرها إليها أطول فترات ممكنة لتشعره بالأمان والاستقرار النفسي والحنان. فهو لا يحس بغيرها ولا يعرف غيرها. وكلما زاد الحنان في هذه الفترة، أصبح الطفل طبيعيا، غير قلق، أو مضطرب. ويزيد ذلك الضم من"السعادة والاطمئنان للطفل وهو يسمع دقات قلب أمه وهي تضعه على صدرها بحنان ويشم رائحتها . هذه الدقات التي تعوّد على سماعها وهو في بطن أمه جنينا، وهذه الرائحة التي تعزز فيه روح المحبّة والعطف والوفاء ورابطة البنوة والطاعة والاحترام , مما يؤدي إلى نشوء طفل مستقر نفسيا وعاطفيا إضافة إلى كونه صحيحًا جسميا وبدنيا، فضلًا عن تقوية الصلات بين أبناء الأسرة الواحدة اجتماعيًا." [1]

ثانيا: رفع الضغوط النفسية عن الأم والولد:

(1) ... المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت