إنه لا يزال للعذر مكان لمن أراد الاعتذار، وسيأتي يوم لا يقبل فيه من أحد الاعتذار، فالساكتون عن الحقيقة لن يُغذروا، والناكبون عن الحق لن يعذروا، والذين صلوا وأضلوا لن يعذروا، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عن الله فيقول: (من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب) ، وهؤلاء الخمينيون يعادون أولياء الله من الصحابة فمن دونهم فكيف يواليهم مسلم وكيف تنطلي عليه خدعتهم وكيف يركن إليهم والله تعالى يقول {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فنمسَّكُم النَّار} .
وهؤلاء الخمينيون ظالمون ومن بعض ظلمهم أنهم يظلمون أبا بكر وعمر، فكيف يواليهم مسلم والله تعالى يقول: {وكذلك نوَلّي بعضَ الظالمين بعضًا بمت كانوا يكْسِبون} ، إنه لا يواليهم إلا ظالم، ومن يرضى أن يكون ظالمًا لأبي بكر وعمر وعثمان وأبي عبيدة وطلحة والزبير؟ ومن يرضى أن يكون في الصف المقابل للصحابة وأئمة الاجتهاد من هذه الأمة؟ ومن يرضى أن يكون أداة بيد الذين يستحلون دماء المسلمين وأموالهم؟
ألا يرى الناس أنه مع أن ثلث أهل إيران من السنة لا يوجد وزير سني؟ ألا يرى الناس ماذا يُفعل بأهل السنة في لبنان سواء في ذلك اللبنانيون أو الفلسطينيون؟ ألا يرى الناس ماذا يفعل حليف إيران بالإِسلام والمسلمين؟ أليست هذه الأمور كافية للتبصير؟ وهل بعد ذلك عذر لمخدوع؟ ألا إنه قد حكم المخدوعون على أنفسهم أنهم أعداء لهذه الأمة وأنهم أعداء لشعوبهم وأوطانهم وأنهم يتآمرون على مستقبل أتباعهم فهل هم تائبون؟
اللهم إني أبرأ إليك من الخمبيني والخمينية
ومن كل من والاهم وأيدهم وحالفاهم وتحالف معهم
اللهم آمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين