فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 676

الشِّعر، ذكر أنَّها من محاسنه، قيل له ما هي، فقال:

جَعْلنا السيفَ بين الجيدِ مِنْه ... وبينَ سوادِ لِحْيته عِذارا

ومثله قول جاهلي:

جَعلتُ يَديَّ وشاحًا لَهُ ... وبعضُ الفوارس لا يعتنِقْ

قال إسحاق قوله:) جعلت يديّ وشاحًا له (إشارة بديعة بغير لفظ الاعتناق وهي دالة. ومثل ذلك من كلام المحدثين قول أبي تمام:

وإنّي لأرْجُو أن تُقَلَّد نحرَهُ ... قِلادةَ مأثور الذُّباب مُهَنَّدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت