فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 1302

الحرث من داخل السور اليوم فلا يمكن السلوك فيه وهذا كله مقتض لأن المخالفة بين الطريقين لم تكن في كلها كما يعلم مما سبق في البلاط ومقتض لكون العود أطول من الذهاب وقد روى الشافعي أيضا طريقا ثانيا العود فيها أبعد من الذهاب بكثير

عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي عن أبيه عن جده أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجع من المصلى يوم عيد فسلك على التمارين من أسفل السوق حتى إذا كان عند مسجد الأعرج الذي هو عند موضع البركة التي بالسوق قام فأستقبل فج أسلم فدعا ثم أنصرف قال الشافعي عقبه أحب أن يصنع الإمام مثل هذا وأن يقف في موضع فيدعوا الله تعالى مستقبل القبلة اه ولذا روى يحيي عن محمد بن طلحة قال رأيت عثمان بن عبد الرحمن ومحمد بن المكدر ينصرفان من العيد فيقومان عند البركة التي بأسفل السوق قال وسألت عثمان بن عبد الرحمن عن ذلك فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقف عند ذلك المكان إذا أنصرف من العيد ولابن زبالة نحوه وزاده وجماعة كانوا يقومون بفناء بركة السوق مستقبلين قلت وبركة السوق هي المنهل الذي عند مشهد النفس الزكية قرب ثنية الوداع وفي قبلة المشهد ومسجد لعله مسجد الأعرج وفج أسلم موضع منازلهم بحصن أمير المدينة وثنية عثعث التي بين الحصن وجبل سلع وما هناك من غربي السوق ومستقبل ذلك عند المنهل المذكور يكون مستقبلا للقبلة وبقرب هذا المنهل بمنزلة الحاج الشامي مسجد أنشأه في زماننا قاضي الحرمين السيد العلامة محي الدين الحنبلي. عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي عن أبيه عن جده أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجع من المصلى يوم عيد فسلك على التمارين من أسفل السوق حتى إذا كان عند مسجد الأعرج الذي هو عند موضع البركة التي بالسوق قام فأستقبل فج أسلم فدعا ثم أنصرف قال الشافعي عقبه أحب أن يصنع الإمام مثل هذا وأن يقف في موضع فيدعوا الله تعالى مستقبل القبلة اه ولذا روى يحيي عن محمد بن طلحة قال رأيت عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت