فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1302

ولأبن زبالة عن أبن عمر رضي الله عنه قال قدم سفيان بن عبد الله الثقفي على عمر بن الخطاب ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم غير محصوب فقال ما لكم واد فقال عمر رضي الله عنه بلى قال فاحصبوه منه فقال عمر أحصبوه من هذا الوادي المبارك يعني وادي العقيق قال المطري رمل المسجد أي الذي يحصب به يحمل من وادي العقيق من العرصة التي تسيل من الجماء الشمالية إلى الوادي وليس بالوادي رمل أحمر غير ما يسيل من الجماء وهو رمل أحمر يغربل ثم يفرش في المسجد اه. وأمّا مصابيح المسجد فقيل أوّل من علق المصابيح بالمسجد عمر بن الخطاب لما جمع الناس في التراويح على إمام واحد وروى القرطبي في تفسيره عن أبي هند قال حمل تميم الداري من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا ومقطا فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك ليلة الجمعة فأمر غلاما يقال له أبو البراد فقام فبسط المقط وعلق القناديل وصب فيها الماء والزيت وجعل فيها الفتل فلما غربت الشمس أمر أبا الراد فأسرجها وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فإذا هو بها تزهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت