فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1302

ومرة في هذا الموضع أو كان يوضع عند أسطوانة التوبة قبل أن يزيد النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد ما سبق أنه زاده في المشرق فلما زاد فيه نقل السرير إلى هذا المحل ويؤيد هذا أن ابن زبالة لما ذكر ما سبق في حدّ المسجد النبوي عن جمهور الناس قال واحتجوا بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في المسجد في موضع مجلس بني عبد الرحمن وأن عائشة رضي الله عنه كانت يرجل رأسه وهو معتكف في المسجد وهي في بيتها وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي عليه ويبسطه في النهار فيجلس عليه وبين أحمد في روايته أن ذلك كان على باب بيت عائشة رضي الله عنها أي الذي يلي الروضة وقد سبق أن الجدار الشرقي كان في موازاة القناديل. ومنها أسطوانة المحرس وتسمى أسطوانة علي بن أبي طالب لأنها مصلاه كما سيأتي في التي بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت