فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 1302

فيؤخذ منه إن الجدار كان في محاذاة القناديل الآخذة من القبلة إلى الشام في الرواق الذي بين مربعة القبر وبين الأسطوانة اللاصقة بالشباك اليوم فعمر بن عبد العزيز هو الذي أخره إلى الأسطوانة اللاصقة بالقبر وقد أسند أبن زبالة أيضا عن غير واحد من أهل العلم إن مسجده صلى الله عليه وسلم كان ثلاث أساطين عن يمين المنبر من الشق الأخرى الشرقي إلى أسطوانة التوبة أي فأسطوانة التوبة وهي الرابعة من المنبر في المشرق كانت موضع الجدار فتكون الأساطين كانت ثلاثة في المشرق أيضا ويكون جدار المغرب كان في موضع الأسطوانة الرابعة من المنبر في المغرب وقد صرح في موضع آخر بأنه كان ثلاث أساطين مما يلي المشرق وثلاث أساطين مما يلي المغرب وهذا كله في البناء الأوّل لأنه ذكر عقبه علامات المسجد الذي بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه من مكة ثم قال وعلامة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بناه مصدمة من خيبر قالوا ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد من القبلة في تلك البنية على حدة الأوّل وزاد فيه من ناحية المشرق إلى الأسطوانة التي دون المربعة التي عند القبر وعلامة تلك الأسطوانة أنّ لها نجافا طالعا في الرحبة من بين الأساطين ومن المغرب إلى الأسطوانة التي تلي المربعة أي لكونها دون المربعة المذكورة في المغرب التي لها نجاف أيضا من بين الأساطين وشهر ذلك بحجارة تحت الحصباء منها أزقة عند الأسطوانة التي بين أسطوانة التوبة وبين القبر في صف الأساطين التي لها نجاف ومن المغرب مثل ذلك بأزقة من حجارة في الأرض اه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت