فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1302

وجعلوا طوله مما يلي القبلة إلى مؤخره مائة ذراع وكذا في العرض وكان مربعا اه فهذا الذرع في البناء الثاني وكذا ما روى يحيى في خبر عن أسامة بن زيد عن أبيه قال وكان الذين أسسوا المسجد جعلوا طوله مما يلي القبلة إلى مؤخره مائة ذراع وفي الجانبين الآخرين مثل ذلك فهو مربع ويقال إنه كان أقل من مائة ذراع وجعل قبلته إلى بيت المقدس وجعل له ثلاثة أبواب باب في مؤخره إلى جهة القبلة اليوم وباب عاتكة الذي يدعى باب عاتكة ويقال باب الرحمة والباب الذي كان يدخل منه صلى الله عليه وسلم وهو باب آل عثمان اليوم أي المعروف اليوم بباب جبريل وهذان البابان لم يغيرا بعد صرف القبلة ولما صرفت سدّ الباب الذي كان خلفه وفتح هذا الباب حذاءه أي في محاذاة المسدود خلف المسجد أي تجاهه كما قال المجد فكان المسجد له ثلاثة أبواب باب خلفه وباب عن يمين المصلى وباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت