فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 1302

قلت توهم بعضهم أن المراد عرق الظبية وليس كذلك لتغاير المحلين ولفظ أبن زبالة وبالة وبالمنصرف عند العرق من الروحاء قال المطري أن عن يمين الطريق إذا كنت بهذا المسجد وأنت مستقبل النازية موضعا كان أبن عمر ينزل فيه ويقول هذا منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ثمة شجرة كان أبن عمر ينزل فيه ويقول هذا منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ثمة شجرة كان أبن عمر إذا نزل هذا المنزل فتوضأ صب فضل وضوئه في أصل الشجرة ويقول هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل وورد أنه كان يدور بالشجرة أيضا ثم يصب الماء في أصلها إتباعا للسنة وإذا كان الإنسان عند مسجد الغزالة هذا كانت طريق النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة على يساره وهي الطريق المعهودة قديما قال وليس بهذه الطريق اليوم مسجد يعرف غير هذه الثلاثة يعني سوى مسجد ذي الحليفة"قلت"سببه هجران الحاج لهذه الطريق وذكر بعض من سلكها مشاهدة كثير من المساجد بها.

"مسجد الرويشة"قال البخاري عقب ما تقدم وأن عبد الله حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويشة عن يمين الطريق ووجه الطريق في مكان بطح سهل حتى يفضي من أكمة وبن بريد الرويثة بميلين وقد أنكسر أعلاها فانثنى في جوفها وهي قائمة على ساق وفي ساقها كثب كثيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت