ثم تطورت به الحال حتى أعلن =أن جميع الديانات جاءت مقدمات لظهوره، وأنها ناقصة لا يكملها إلا دينه، وأنه هو المتصف بصفات الله، وهو مصدر أفعال الله، وأن اسم الله الأعظم هو اسم له، وأنه هو المعني برب العالمين، وكما نسخ الإسلام الأديان التي سبقته تَنْسَخُ البهائية الإسلام+.
وقد قام الباب وأتباعه بتأويلات لآيات القرآن العظيم غاية في الغرابة والباطنية، وبتنزيلها على ما يوافق دعوته الخبيثة، وأن له السلطة في تغيير أحكام الشرائع الإلهية، وأتى بعبادات مبتدعة يعبده بها أتباعه.
وقد تبين للمجمع الفقهي بشهادة النصوص الثابتة عن عقيدة البهائيين التهديمية للإسلام، ولا سيما قيامها على أساس الوثنية البشرية في دعوى ألوهية البهاء وسلطته في تغيير شريعة الإسلام.
يقرر المجمع الفقهي بإجماع الآراء خروج البهائية والبابية عن شريعة الإسلام، واعتبارها حربًا عليه، وكفر أتباعه كفرًا بواحًا سافِرًا لاتأويل فيه، وإن المجمع ليحذر المسلمين في جميع بقاع الأرض من هذه الفئة المجرمة الكافرة، ويهيب بهم أن يقاوموها ويأخذوا حذرهم منها، ولاسيما أنها قد ثبت مساندة الدول الاستعمارية لها؛ لتمزيق الإسلام والمسلمين، والله الموفق.
الرئيس/ محمد بن علي الحركان.
نائب الرئيس/ عبدالله بن حميد.
الأعضاء:
1_ عبدالعزيز بن باز. ... ... 2_ محمد محمود الصواف.
3_ صالح بن عثيمين. ... ... 4_ محمد بن عبدالله بن سبيل.
5_ محمد رشيد قباني. ... ... 6_ مصطفى الزرقاء.
7_ محمد رشيدي. ... ... ... 8_ عبدالقدوس الهاشمي الندوي.
9_ أبو بكر جومي.