فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 25

واستمر كيدهم ونشطوا في عهد عثمان ÷ ولبسوا لباس الإسلام بقيادة ابن السوداء عبد الله بن سبأ، وظلوا يؤلبون المسلمين على عثمان بدعوى أنه ليس أحق بالخلافة، وأن انتقال الرسول"إلى الرفيق الأعلى يعني انتقال شخصه إلى علي ÷ كما انتقلت شخصية موسى إلى يوشع, وذهب عثمان ÷ ضحية لهذه الفتنة."

وعندما فتح المسلمون الكثير من الأمصار رحب أكثر أهل الذمة من اليهود والنصارى بهذه الفتوح في بلاد العراق والشام ومصر؛ رغبة في الخلاص من الاضطهاد الروماني حيث عاشوا في ظل دولة الإسلام عيشة أحسن من التي كانوا يعيشونها في السابق مع بني قومهم إلا أنهم لم يتخلوا عن مكرهم وكيدهم؛ فكلما سنحت لهم فرصة اهتبلوها، وبادروا إليها.

وخلاصة القول أننا لوا استعرضنا التاريخ الإسلامي لوجدنا أن لليهود دورًا في كل فتنة وحدث يضر بالمسلمين وإن لم يكن الحدث من صنعهم ابتداءًا لكنهم يوقدونه ولو بعد حين.

وهذا ما جعل بعض الباحثين يذهبون إلى أن اليهود وراء كل الفتن والأحداث.

ولا يشك أحد بأن اليهود عملوا جهدهم _ ولا يزالون _ في الدس والتفريق بين المسلمين، ومحاولة إفساد عقيدتهم وأخلاقهم؛ فالمحققون يجزمون بأن اليهود هم الذين أنشأو التشيع والرفض ابتداءًا، وهم الذين بذروا بذور الفرق الضالة كالمعتزلة والجهمية وسائر الفرق الباطنية كالنصيرية، والإسماعيلية، والدروز، والقرامطة, وهم الذين مهدوا للدولة الفاطمية الشيعية وعن طريقها نشر اليهود البدع القبورية، والطرق الصوفية، والأعياد المبتدعة, كعيد الميلاد، والبدع والخرافات التي سادت في عهد الدولة الفاطمية, ودولة القرامطة وما بعدها.

ولما ظهرت القاديانية، والبهائية أيدوها ثم احتضنوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت