أ _ إن نبي الله هارون _ عليه السلام _ صنع عجلًا وعبده مع بني إسرائيل، إصحاح 32 عدد 1 من سفر الخروج.
وقد بين الله ضلالهم في القرآن عندما أخبر أن الذي صنع لهم عجلًا هو السامري.
ب _ إن إبراهيم _ عليه السلام _ قدَّم امرأته سارة إلى فرعون حتى ينال الخير بسببها. إصحاح 12 عدد 14 من سفر التكوين.
ج _ ومن ذلك قولهم إن لوطًا شرب الخمر حتى سكر ثم قام على ابنتيه، فزنى بهما الواحدة تلوى الأخرى, ومعاذ الله أن يفعل لوط ذلك وهو الذي دعا إلى الفضيلة طوال عمره. سفر التكوين إصحاح 19 عدد 30.
د _ وإن روابين زنى بزوجة أبيه يعقوب، وأن يعقوب _ عليه السلام _ علم بهذا الفعل القبيح فسكت. سفر التكوين إصحاح 31 عدد 17.
هـ _ وإن داود _ عليه السلام _ زنى بزوجة رجل من قواد جيشه، ثم دبر حيلة لقتل الرجل، فقتله، وبعدئذ أخذ داود الزوجة وضمها إلى نسائه فولدت سليمان. سفر صموئيل الثاني إصحاح 11 عدد 1.
و_ وإن سليمان _ عليه السلام _ ارتد في آخر عمره وعبد الأصنام وبنى لها المعابد. سفر الملوك إصحاح 11 عدد 5.
هذه بعض المخازي والقبائح التي نسبتها هذه الأمة الغضبية إلى أنبياء الله الأطهار, وحاشاهم مما وصفوهم به, وقد فعل اليهود ذلك لمرض قلوبهم وخبث طواياهم، وليسهل عليهم تسويغ ذنوبهم ومعايبهم عندما ينكر عليهم منكرٌ، أو يعترض عليهم معترض.
9_ فساد اعتقادهم في نبوة محمد": ومن ذلك إنكارهم وجحودهم لنبوته مع علمهم بذلك حقًا: [الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ] (الأنعام:20) ."
10_ فساد اعتقادهم في الملائكة: حيث يزعمون أن جبريل وميكائيل من أعدائهم, وقد بين الله _تعالى_ ذلك وتوعدهم فقال: [مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ] (البقرة:98) .