و عن أبي هريرة أنه قال جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - " فقال يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك " [1]
10)التوبة والاستغفار .
قال الله تعالى: {وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } ] الأنفال: 33
قال ابن عباس " إن الله جعل في هذه الأمة أمانين لا يزالون معصومين مجارين من قوارع العذاب ما داما بين أظهرهم فأمان قبضه الله إليه وأمان بقي فيكم " [2]
قال سبحانه: {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله } ] هود: 3 [ وقال {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا} ] هود: 52[
قال ابن كثير: " أمرهم بالاستغفار الذي فيه تكفير الذنوب السالفة وبالتوبة عما يستقبلون ، ومن اتصف بهذه الصفة يسر الله عليه رزقه ، وسهل عليه أمره ، وحفظ عليه شأنه وقوته " [3] .
11)الدعاء .
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ } ] الأنبياء: 88[
12)الشكر .
قال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} إبراهيم: (7)
وقال تعالى {نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ} ] القمر: 35[
قال الحسن البصري: إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء ، فإذا لم يشكر عليها قلبها عذابا " .
قال ابن القيم: " ولهذا كانوا يسمون الشكر الحافظ { لأنه يحفظ النعم الموجودة ، } و الجالب لأنه يجلب النعم المفقودة
(1) أخرجه مسلم: (2709)
(2) ) أخرجه ابن أبي حاتم: (5/9017،1691) ، والطبري: (1604)
(3) تفسير ابن كثير: (4/329)