"وأعتقد أن القرآن كلام الله ، منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود، وأنه تكلم به حقيقة، وأنزله على عبده ورسوله وأمينه على وحيه ، وسفيره بينه وبين عباده محمد - صلى الله عليه وسلم -" [1] .
4-قول الشيخ في أنبياء الله ورسله:
وما يتعلّق بالركن الرابع من أركان الإيمان ، فيقول الشيخ:
"أرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين ، فأولهم نوح عليه السلام ، وآخرهم محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وهو خاتم النبيّين ، وكل أمة بعث الله إليها رسولًا من نوح إلى محمد يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت" [2] .
5-قول الشيخ في البعث والنشور:
يذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ما يعتقده في البعث والنشور ، وحكم من ينكره ، فيقول:"والناس إذا ماتوا يبعثون ، وبعد البعث محاسبون ومجزيّون بأعمالهم ، ومن كذّب بالبعث كفر" [3] .
6-قول الشيخ في القضاء والقدر:
يذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته في الركن السادس من أركان الإيمان فيقول:
"وأومن بأن الله فعال لما يريد، ولا يكون شيء إلا بإرادته، ولا يخرج شيء عن مشيئته، وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره ولا يصدر إلا عن تدبيره ، ولا محيد لأحد عن القدر المحدود ولا يتجاوز ما خط له في اللوح المسطور" [4] .
ثانيًا: بيان معتقد الشيخ في أركان الإسلام
1-قول الشيخ في تعريف الإسلام وأركانه:
(1) رسالة الشيخ إلى أهل القصيم ، نقلا من كتاب: ( الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية ) ، لآل أبو طامي ، 47 .
(2) محمد بن عبد الوهاب ، ثلاثة الأصول ، الطائف ، مكتبة الطرفين ، 1991 ، 116 .
(3) محمد بن عبد الوهاب ، ثلاثة الأصول ، 115 .
(4) رسالة الشيخ إلى أهل القصيم ، نقلا من كتاب: ( الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية ) ، لآل أبو طامي ، 47 .