الصفحة 27 من 44

5 -صلة الرحم طاعة لله عز وجل: فهي وصل لما أمر الله به أن يوصل.

قال- تعالى- مثنيا على الواصلين: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} [الرعد: 21]

6 -وهي من محاسن الدين: فالإسلام دين الصلة، ودين البر والرحمة، فهو يأمر بالصلة، وينهى عن القطيعة، مما يجعل جماعة المسلمين مترابطة، متآلفة، متراحمة، بخلاف الأنظمة الأرضية التي لا ترعى ذلك الحق، ولا توليه اهتمامها.

7 -وهى مما اتفقت عليه الشرائع: فالشرائع السماوية كلها أمرت بالصلة، وحذرت من ضدها، وهذا يدل على فضلها، وعظم شأنها.

8 -صلة الرحم مدعاة للذكر الجميل: فهي مكسبة للحمد، مجلبة للثناء الحسن، حتى إن أهل الجاهلية ليتمدحون بها، ويثنون على أصحابها؛ فهذا الأعشى يمدح الأسود بن المنذر بن يزيد اللخمي، فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت