فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 55

أولًا: الدعاء مفتاح الحاجات:

الدعاء باب مفتوح للعبد إلى ربّه سبحانه، يلتمس من خلاله كل ما يحتاجه في دنياه من صحة الأبدان وسعة الأرزاق والخلاص من البلاء والنصر على الأعداء، وهذا الذي كان يقوم به الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، فقد كان خليل الرحمن إبراهيم - عليه السلام - معروفًا بالدعاء والمناجاة، قال ابن مسعود - رضي الله عنه - في قول تعالى:"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ [1] "أنّه كان يكثر من الدعاء [2] ، وممّا جاء في كتاب الله الكريم من دعاء الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ، قوله تعالى:"وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ" [3] ، و قوله تعالى:"وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ" [4]

(1) - التوبة: من الآية114

(2) - انظر:الجامع لأحكام القرآن/ محمد بن أحمد القرطبي أبو عبد الله 8/ 249

(3) - الأنبياء:83، 84

(4) - الأنبياء:89، 90

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت