عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ" [1] ، وعن أبي الدرداء، - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة و في مسجدي ألف صلاة و في مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة" [2]
المطلب الثاني
الآداب المصاحبة للدعاء
من الآداب المصاحبة للدعاء ما يلي:
أولًا: أن يدعو وهو مستقبل القبلة:
َعنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ:"رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، قَالَ: فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ يَدْعُو ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ ثُمَّ صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ" [3]
ثانيًا: إظهار التّضرّع والخشوع والرّغبة والرّهبة:
(1) - صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، 1/ 398 حديث رقم 1116، تحقيق: د. مصطفى ديب البغا، الطبعة الثالثة ، 1407 - 1987 دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة"3"
(2) - شعب الإيمان / أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي3 / 484، حديث رقم: 4140، تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول، الطبعة الأولى ، 1410،: دار الكتب العلمية - بيروت.
(3) - صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب كيف حول النبي - صلى الله عليه وسلم - ظهره إلى الناس، 1/ 347، حديث رقم 979.