ومن خلال متابعة متطلبات مدرسة المستقبل سيصبح هذا النمط من التعليم ضرورة أساسية حيث سيخفف من إشكالية تجدد المعلومة وطرق كسبها ويؤهل الدارس للتعليم المستمر 0
-التقليل من الاعتماد على جهد المعلم وتحديد موقع الكتاب المدرسي 0
يعتبر ذلك امتدادا لما سبق ذكره 0 فالمعلم في العملية التعليمية الحديثة جزء من استراتيجية شاملة متكاملة لعملية التعليم وذلك وفق أسلوب النظم 0
تراهن كثير من الاستقراءات على ضمور دور المعلم في التعليم المستقبلي وإحلال جملة من الأجهزة المرتقبة والمختصة بالعرض المشوق مكانته 0 وبعيدا عن مناقشة هذا الأمر فإن الرأي المعتدل هو الذي لم يلغ دور المعلم في العملية التعليمية وتأثيره في التدريس ولم يتشبث بمكانته القائمة المشوبة بالخلل والتي تمثل الاستراتيجية الأولى في الدرس 0
-الاهتمام بالمهارات المرتبطة بمهن المستقبل 0
من أهداف ورسالة المدرسة تأهيل المتعلم ليتفاعل مع الحياة تفاعلا منتجا 0 ومتطلبات الحياة متجددة فلكل عصر سماته ومطالبه ويمثل ضعف المدرسة عن تحقيق تلك المطالب صورة من فشل رسالة المدرسة 0
ولعل من أبرز مطالب العصر توفير الكوادر الفنية الكافية لمهن المستقبل الجديدة 0 ومجتمعات الغد ستكون قائمة على بناء وتحليل المعرفة واستثمارها 0 وستكون هناك مجالات عديدة لتحقيق ذلك 0 منها ما هو قائم وظاهرة بوادره الآن 0 ومنها ما سيطرأ في المستقبل المنظور 0 والمدرسة مطالبة عبر مناهجها المتجددة باستقراء المستقبل وتحديد ملامحه وتأهيل الناشئة الذين على مقاعد الدراسة الآن ويعدون للمستقبل أن يؤهلوا للقدرة على التفاعل مع المستجدات 0
أنه يجب إدراك أهمية تحديد المهن المستقبلية وسعي المناهج لتغطيتها فتحقيق ذلك يحول دون البطالة ويساعد على التوازن في أعداد الخريجين وفق التخصصات كما يحول دون اللجوء لتغطية الحاجة بكوادر من خارج المجتمع 0