أولًا: الكوادر:
ونقصد بها الأفراد الذين يملكون من الإمكانيات ما يؤهلهم لخوض هذا الصراع
وهذه المؤهلات تتركز في ثلاث جهات أساسية هي
1-العلم الشرعي السلفي
2-العلم بالنصرانية من مصادرها وكتبها
3-القدرة على التواصل مع العامة والحوار مع الآخرين
…والطريق المثلى لتوفير هذه الكوادر هو إقامة محاضرات ودورات تعليمية وتبصيرية بالتنصير وخطره وكيفية مواجهته والتدريب على إدارة الحوار مع المنصرين.
…إن الغالبية من شاب الإسلام المتدين اليوم تتحرق شوقًا لخدمة دينها، ولكنها تفتقد البوصلة الموجهة و القيادة التي تستثمر جهودهم وتوجهها الوجهة الصحيحة.
*- ويقترح في هذا السياق إنشاء مراكز تدريبية وتأهيلية لتدريب الشباب على التصدي للمنصرين.
*- استغلال مراكز الدعوة لإدخال مقاومة التنصير كمادة دراسية أساسية.
*- إعطاء دورات علمية للخطباء وطلبة العلم حول نقد المسيحية وكيفية مواجهة التنصير .
*- إعطاء دورات علمية لشباب المناطق المنكوبة بالتنصير.
*- إعطاء دورات علمية لشاب الجامعات والمدارس.
*- استنفار الشباب المسلم للاهتمام بهذه القضية عبر جميع وسائل الاتصال ومراكز التجمع .
*- تحفيز الدعاة والعلماء على استنفار طلبة العلم للتصدي للمنصرين وشبهاتهم .
*- استنفار الطلبة بكليات الدعوة و أصول الدين ومعاونتهم في إعدد البحوث والدراسات للرد على المنصرين.
*- استنفار الكتاب والصحفيين للتصدي للمنصرين وكشف خطرهم
*- الترابط بين المهتمين بمواجهة التنصير
*- توجيه الشباب إلى المنتديات ومواقع التصدي للتنصير الإلكترونية للتعلم والتثقف والتدريب على مقاومة التنصير.
ثانيًا: الوسائل
…وهنا ينبغي لنا أن نرصد أساليب المنصرين ووسائلهم فالتنصير يستخدم جميع الوسائل الإعلامية لنشر سمومه.