وفي سؤال لنا حول أعداد المتنصرين قال"محمد"إنهم بالتأكيد أكثر من عشرة آلاف متنصر وأن أعداهم تتضاعف بسرعة كبيرة وكلما تنصر مسلم زاد الدعم الخارجي والداخلي للمنصرين وذادت إمكانياتهم ونفوذهم.
…وفي سؤال عن موقف السلطات الأمنية من هذه المعلومات قال"محمد"أنه أبلغ السلطات بكل هذه المعلومات وأنهم تقبلوها بهدوء شديد وأخبروه أنهم على علم بأكثر من هذا، وقال أنه لم يلاحظ أي خوف أمنى من جماعات التنصير بل العكس، ففي أحد المرات استدعت مباحث أمن الدولة أحد قادة المجموعات وتحدث معه بلين شديد وصل إلى سؤالهم له عما إذا كان هناك أحد من المسلمين يضايقه!!
…وفي سؤال لنا عن الأسلوب الأمثل لمواجهة التنصير قال"محمد""إنها مهمة صعبة وإنه ينبغي للمسلمين الانتشار السريع والواسع"وقال"إن مهاجمة المسيحية تربك دائمًا المنصر"لذلك كانوا يحذروهم من طرح فكرة الدخول للمسيحية قبل الإقناع التام بترك الإسلام .
والنموذج الثالث مغاير تمامًا لسابقيه فهو يجسد الخطورة التي يمثلها المتنصرين حتى يصبح أحدهم شوكة في ظهر الإسلام أخطر ممن دعاه إلى المسيحية
…"محمد حسن"شاب مسلم تنصر ثم سافر إلى الخارج فتعلم وتلقى دعمًا وتزوج من منصرة مصرية، ثم عاد ففتحت له الكنيسة دار للنشر اسمها الكلمة"اللوجوس"في منطقة عين شمس الشرقية.
…وهو يتلقى تمويلًا من مؤسسة"ماريا ميتسوري"العالمية التنصيرية .
…ويتظاهر"محمد حسن"هذا بالإسلام وينشر مؤلفات باسمه تحمل رؤية المنصرين وشبهاتهم فقد طبع كتاب اسماه ( المنار في الحج والاعتمار ) يحاول فيه تأصيل فكرة أن الحج مأخوذ من العادات الوثنية قبل الإسلام، ويطعن فيه في الإسلام طعنًا شديدًا وقد وضع اسمه على الغلاف"محمد حسن"، وهو يفتح بيته للحالات الحرجة من المتنصرين باعتباره مسلم يستضيف مسلم أو مسلمة .