الابن ...: لا أنكر أهمية جنسيتي أنني أري نفسي يهوديا وأنا أتحمل أيضا المسئولية عن أفعالي أنني أستطيع أن أحارب الدعاوى الوطنية إذا كانت ستجلب الشرور وأستطيع في نفس الوقت أن أدافع عنها وأقول أنني أحافظ علي التقاليد أنني يهودي ولهذا يجب أن احترم أولئك الذين تختلف هويتهم عني إذا كان الشخص يشعر بالارتياح تجاه نفسه فانه لا يجد أي مشكلة في التعامل مع الآخرين أنني أريد أن اعرف كل الناس من جميع الجنسيات إذا كان علينا أن نتعلم من الآخرين , يمكننا أن نتعلم من العيش في الشرق الأوسط من المسلمين حولنا , ولكن عندما تكون دائما في حاجة للدفاع عن هويتك فان يكون مبررا للحرب الوطنية الإسرائيلية تعني في الواقع افتراض وجود عدو في المقابل , فالوطنية أو الهوية اليهودية تحول اليهودي الروسي واليهودي الإثيوبي والألماني اليهودي واليهودي الشرق أوسطي , إلي يهود يحملون هوية واحدة تقوم علي أساس أنهم غير عرب .. .
الأب ...: لنتحدث عن الخوف وهو جانب مهم من جوانب حياتنا ... فالخوف هو الذي يشكل إلي حد كبير وعينا سواء في الأوقات العصيبة مثل حدوث تفجيرات انتحارية أو في الأوقات الهادئة بمعني انه يوضح معني وجودنا ويجعلنا دائما نخشى أن يقوم العرب بمهاجمتنا وحتى إذا كان هذا الخوف مجرد تصور فان أثاره لا يمكن إنكارها .