الصفحة 9 من 10

(8) محمد أركون: تأريخية الفكر العربي الاسلامي، ط2، مركز الإنماء القومي، بيروت 1996، ص8.

(9) ينظر: عبد الرحمن بدوي، دراسات المستشرقين حول صحة الشعر الجاهلي، ص 12.

تنظر: الترجمة العربية، عبد الرحمن بدوي، (نشأة الشعر العربي) ، في: دراسات المستشرقين حول صحة الشعر الجاهلي، ص87-88.

نُقِل الاقتباس مباشرة من مارجوليوث طبقا للترجمة العربية لمعرفة الأخطاء التي وقع فيها مارجوليوث أثناء نقله نصوص بعض الآيات القرآنية وأرقامها، لأنه جزأ تلك الآيات بشكل قد تعطي معاني أخرى، كما أن أرقام بعض الآيات لا تتطابق مع الأرقام الأصلية في القرآن الكريم.

(11) هنا أنقل الآيات القرآنية مع أرقامها وأرقام السور طبقا لما وردت في القرآن الكريم، ليتسنى للقاريء الرجوع إليها في القرآن الكريم دون التباس.

(( ويقولون أئِِنّا لتارِكوا آلهتِنا لشاعر مجنون ) )، سورة 37، آية 36.

(( بل جاء بالحق ) )، سورة 37، آية 37.

(( فذكِّر فما أنتَ بنعمت ربِّكَ بكاهن ولا مجنون ) )، سورة 52، آية 29.

(( أم يقولون شاعر نتربص به ريبَ المنون ) )، سورة 52، آية 30.

(( إنّه لقول رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا مّا تُؤمنون ) )، سورة 69، الآيتان 40-41.

(( وما علّّمناه الشِّعر وما ينبغي له إنْ هو إلاّ ذِكْرٌ وقرآن مبين ) )، سورة 36، آية 69.

(( والشُّعَراء يتبعهم الغاوون.ألّم ترَ أنّهم في كلِ وادٍ يهيمون. وأنهم يقولون ما لايفعلون ) )، سورة 26، الآيات 224-226.

ينظر أيضا مارجوليوث (نشأة الشعر العربي) ، في: دراسات المستشرقين حول صحة الشعر الجاهلي، ترجمة عبد الرحمن بدوي، ص 96-97.

(13) سورة 68 (القلم) ، آية 37.

(14) سورة 68، آية 47.

(15) سورة 6 (الأنعام) ، آية 156

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت