ولا بد للمجتمع الدولي أن يصحح نظرته للإسلام ويفهم المسلمين على النحو التالي:
(*) ... أننا أبناء أمة لها تاريخ حضاري عريق أفرزته وصاغته مبادئ الإسلام و قيمه.
(*) ... أننا أمة خملت مبادئ سامية وقيمًا سمحة لا تحتكرها ولا نحجبها عن غيرنا فهي لخير الناس جميعًا لأنها من لدن ربهم وخالقهم سبحانه وتعالى .
(*) ... أننا أصحاب حضارة إنسانية متوازنة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ بيادر 45 ] ـــــــــــــــــ
التاريخ ودوره في الحفاظ على الهوية الإسلامية في عصر العولمة ... ... ... 37
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) ... أننا أمة تعتقد وتؤمن بكل موضوعية أنها جزء من المجتمع الإنساني ونسيجه ، لها إمكاناتها وقدرتها وقيمها التي يحتاجها المجتمع الدولي ، لتصحيح وإثراء مقوماته الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية وغيرها .
وذلك لن يتم إلا بتأصيل عدد من المقومات الأساسية في مجتمعاتنا الإسلامية تساعد على سرعة تبديل نظرة الغرب إلينا ومن أهم هذه المقومات ما يلي:
1-الاهتمام بالعنصر البشري والنهوض به وفك قيوده وإطلاق مقوماته اجتماعيًا وسياسيًا 000 الخ .
2-التركيز على أهمية العنصر الاقتصادي والحرص على تعددية موارده وتوسيع مساحات تعامله والعمل على استقراره .
3-توسعة وتحديث الفكر والثقافة وبعث أجواء التعيش والتقارب الفكري والأيديولوجي على مستويات مختلفة .
4-ضرورة الاهتمام والعناية بالنخبة ذات الكفاءات العالمية المتكاملة والقادرة على بلورة مفاهيم وقيم الأمة الإسلامية وتصوراتها الإصلاحية .
5-العمل على تقديم دراسات وبحوث جادة ومتعمقة تتناول المستحدثات الحياتية المعاصرة ، وتقديم دراسات موضوعية لطبيعة ومنهجية المجتمعات الإنسانية المعاصرة وتقويمها موضوعيًا .