فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 28

عليه من تشريعات عامة قابل للتطبيق في هذا العصر وغيره من العصور ، وسوف نواجه في سبيل توضيح ذلك الحجة بالحجة ، والعقل بالعقل ، ونستطيع أن نقيم حوارًا متحضرًا قائمًا على أساسيات الدين الإسلامي ، وأعماق الجذور التاريخية لمجتمعنا الإسلامي وذلك يتطلب منا إعداد المثقف المسلم الملم إلمامًا كاملًًا بالشريعة الإسلامية فكرا ًوعقيدة ليتمكن من التفاعل مع ميادين الحوار الثقافي العالمي ويكون قادرًا على طرح وبلورة المشروع الحضاري الإسلامي المعاصر ، أو بمعنى أدق طرح تفاصيل الدستور الإسلامي وتعريف العالم بما ينطوي عليه مصطلح"النظام الإسلامي"في مقابل ما يسمى بالنظام العالمي الجديد"عصر العولمة"وذلك بتوضيح المفهوم الصحيح للإسلام وإزالة الغبن عنه والدفاع عن شريعتنا إزاء افتراءات أعداء الدين عليها . وتأكيد أن الإسلام يمثل نقلة من قومية الأديان المتنافرة إلى عالمية الدين الواحد وهو الإسلام لأمم متعارفة في حياتها متعاونة على الأمر . بكل ما قد عُرف خبره ، وعلى استنكار كل ما قد عُرف شره .

2-من الناحية السياسية: وذلك يتم عن طريق استخدام أمثل لما أتاحته التقنية الحديثة من ثورة في عالم الاتصالات للإعلان عن قيمنا وأخلاقنا النابعة من الشريعة الإسلامية ، وعرض تفصيلي لقضايانا العادلة ، وذلك لن يتم إلا من خلال إعداد كوادر إعلامية مدربة ودارسة بوعي وعمق ما تعكسه دروس التاريخ حتى يمكنها التعامل مع مختلف القوى السياسية في العالم وبخاصة تلك التي تختلف عنها ايديولوجيًا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ بيادر 45 ] ـــــــــــــــــ

التاريخ ودوره في الحفاظ على الهوية الإسلامية في عصر العولمة ... ... ... 22

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت