الصفحة 40 من 41

نسأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى أن يجعلنا ووالدينا وأهلينا وذرياتنا وذوينا وأحبابنا منهم بمنه وكرمه وجوده وإحسانه.

تاسعًا: استغفار المسلم لغيره

كما يستغفر المسلم لنفسه قولًا وفعلًا فإن من حق إخوانه المسلمين عليه ومن نصحه لنفسه لهم وإحسانه إليهم أن يستغفر لهم، قال الله تعالى { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ } (محمد: من الآية 19) ، وذكر تعالى عن نوح وإبراهيم عليهما السلام قولهما: { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ} (نوح: من الآية 28) ، ومن دعاء الملائكة حملة العرش ومن حوله عليهم السلام قولهم: {ذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} (غافر:7) . وفي الحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» .

وفي الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «دعوة المسلم لأخيه المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه مَلَكٌ موكّل كلما دعا لأخيه بخير قال المَلَك الموكّل: آمين، ولك بمثل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت