فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 15 من 44

يسوق الحديث فقال كنا معشر قريش قوما نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما يغلبهم نساؤهم فطفق نساؤونا يتعلمن من سائهم قال وكان منزلة في بنى أمية بن يزيد بالعوالى فبغضت يوما على امرأتى فإذا هى تراجعنى فأنكرت أن تراجعنى فقالت ما تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبى صلى الله عليه وسلم يراجعنه وتهجرنه إحداهن اليوم إلى الليل قال فانطلقت فدخلت على حفصة فقلت أتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل قال قلت قد خال من فعل ذلك منكن وخسر أفتأمن إحداكن أن يغضب الله لعيها لغضب رسوله فإذا هى قد هلكت لا تراجعى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسأليه شيئا وسلينى ما بدالك ولا يغرنك إن كانت جارتك هى أوسم وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك يريد عائشة قال وكان له جار من الأنصار وكنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل يوما وينزل يومافيأتينى بخير الوحى وغيره وآتيه بمثل ذلك قال وكنا نتحدث أن غشان تنعل الخيل لغزونا فنزل صاحبى يوما ثم أتانى عشاءا فضرب بأبى ثم نادانى فخرجت إليه فقال حدث أمر عظيم قال قلت ماذا أجاءت غسان قال لا بل أمر أعظم من ذلك وأطول طلق رسول الله نسائه قال فقلت قد خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا كائنا حتى إذا صليت الصبح شددت على ثيابى ثم نزلت فدخلت على حفصة وهى تبكى فقلت أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدرى هو هذا معتزلا في هذه المشربة فأتيت غلاما له أسود فقلت استأذن لعمر فدخل الغلام قم خرج إلى فقال قد ذكرتك له فصمت فانطلقت حتى أتيت المسجد فإذا قوم حول المنبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت